الأخبار
9 ديسمبر، 2025
101
تشير أبحاث حديثة إلى أن الانتظام في التمارين الهوائية قد يساعد في علاج تصلب عضلة القلب المرتبط بخلل الانبساط، وهو أحد الأسباب الشائعة لنوع من قصور القلب يعرف باسم قصور القلب الانبساطي. ووفق ما أورد موقع Very Well Health، يمكن للجري والمشي وركوب الدراجات أن تحسن الأعراض وتمنح المرضى قدرة أفضل على أداء الأنشطة اليومية.
ما هو خلل الانبساط؟
نبض القلب يحدث في مرحلتين أساسيتين. الأولى هي الانقباض، حيث تضخ العضلة الدم إلى الشرايين. الثانية هي الانبساط، حيث يسترخي القلب ليمتلئ بالدم قبل النبضة التالية. عند حدوث خلل في الانبساط، تصبح عضلة القلب أكثر تيبسًا، مما يعيق امتلاءها بالدم بشكل كاف. ويعاني المصابون عادة من قدرة محدودة على ممارسة التمارين، إضافة إلى الشعور بضيق التنفس حتى مع مجهود بسيط.
فوائد التمارين الهوائية لمرضى خلل الانبساط
لطالما كان التدريب الهوائي معروفًا بدوره في تحسين قدرة مرضى قصور القلب الانقباضي على ممارسة النشاط البدني. وتبين مؤخرًا أن الفوائد ذاتها قد تمتد إلى مرضى خلل الانبساط. فالمواظبة على التمارين الهوائية يمكن أن تعمل على:
-
تقليل تصلب عضلة القلب
-
تحسين امتلاء القلب بالدم أثناء الانبساط
-
رفع القدرة على بذل الجهد
-
تخفيف ضيق التنفس
-
تعزيز جودة الحياة اليومية
وأظهرت تجارب سريرية أن ممارسة التمارين الهوائية لمدة ثلاثة إلى أربعة أشهر تحقق تحسنًا واضحًا في الأعراض والأداء البدني لدى المصابين بقصور القلب الانبساطي.
التمارين الأنسب لمرضى القلب
التحسن مرتبط بالتمارين الهوائية تحديدًا وليس بتمرين الأثقال أو القوة. وتشمل التمارين الهوائية الأكثر شيوعًا:
-
المشي – الركض – ركوب الدراجة
وهي تمارين تعتمد على استهلاك الأكسجين لتزويد العضلات بالطاقة، ما يجعلها أقل إجهادًا وأكثر استدامة على المدى الطويل.
خلاصة ونصيحة مهمة
ممارسة التمارين الهوائية بانتظام لا تساعد فقط على تخفيف الأعراض خلال بضعة أشهر، بل قد تساهم أيضًا في الحد من تصلب عضلة القلب والوقاية من قصور القلب الانبساطي مستقبلًا. مع ذلك، يبقى من الضروري استشارة الطبيب قبل البدء في أي برنامج رياضي، وقد يكون الانضمام إلى برنامج تأهيل قلبي خطوة مناسبة لضمان ممارسة التمارين بالشكل الصحيح والآمن.