يمكن أن تتسبب منتجات الصويا في تضخم الغدة الدرقية، كما أن لديها القدرة في منع امتصاص الجسم لهرمون الغدة الدرقية، وخاصةً في حالة الإصابة بنقص اليود.
إذا كنت تعاني من قصور الغدة الدرقية ، فلا تتوقف عن تناول فول الصويا، ولكن يفضل عدم الإفراط في تناوله.
يجب الحذر من تناول القهوة بإفراط لأنها تحتوي على حمض يمكن أن يضعف امتصاص الجسم لأدوية الغدة الدرقية.
وفي حالة الرغبة في تناول القهوة، يجب الإنتظام لمدة ساعة بعد تناول الدواء، حتى وإن كانت منزوعة الكافيين.
يساهم الكالسيوم في إضعاف قدرة الجسم على تناول الأدوية الخاصة بهرمونات الغدة الدرقية.
وهذا لا يعني الحرمان من تناول الحليب ومشتقاته، ولكن يجب الإنتظام بعد تناول الدواء لمدة لا تقل عن 3 إلى 4 ساعات قبل أن تتناول الحليب.
يوجد بروتين الغلوتين في القمح، ويرتبط هذا البروتين بمرض الإضطرابات الهضمية “حساسية الغلوتين” وكذلك اضطرابات الغدة الدرقية.
ولذلك يوصي الأطباء بعدم الإكثار من تناول منتجات القمح الغنية بالغلوتين حتى لا تؤثر على وظائف الغدة الدرقية، وفي حالة الإصابة باضطرابات الغدة الدرقية، يفضل الإمتناع عن تناولها.
يمكن أن تنتج أمراض الغدة الدرقية عن مرض هاشيموتو الذي يصيب المناعة الذاتية.
وبالتالي لا ينصح بتناول الأطعمة التي تزيد من فرص الإصابة بالإلتهابات في الجسم، لأن الإلتهاب يعتبر عامل رئيسي للإصابة بأمراض المناعة الذاتية.
وتتمثل هذه الأطعمة في الوجبات السريعة، اللحوم الغنية بالدهون، المقليات، واللحوم المصنعة.
للمحليات الصناعية تأثير سلبي على وظائف الغدة الدرقية والمناعة.
ولذلك لا يجب تناول المشروبات الغازية الغنية بنسبة كبيرة من المحليات الصناعية، ولا ينصح بإضافة المحليات الصناعية إلى المشروبات المختلفة، والأفضل هو استبدالها بالعسل الأبيض.
غالباً ما يتم تغليف معلبات الأطعمة المعلبة بمادة ملوثة تسمى BPA، وهو هرمون الإستروجين الصناعي الذي يعطل وظائف الغدة الدرقية الطبيعية.
وبالتالي يجب الإبتعاد عن تناول الأطعمة المعلبة، أو اختيار المعلبات التي لا تحتوي على مادة BPA.
إن الحصول على كمية كافية من الألياف يعد أمراً جيداً للصحة، ولكن قد يؤدي الكثير منها إلى تعقيد علاج قصور الغدة الدرقية .
وهذا يعني عدم الإفراط في تناول أي أطعمة غنية بالألياف مثل الحبوب الكاملة والخضروات والفواكه والبقوليات، حتى لا تعيق امتصاص الأدوية البديلة لهرمون الغدة الدرقية.