يرتبط مستوى النشاط اليومي بشكل كبير بنوعية الأطعمة التي نتناولها، فبعض الوجبات قد تمنح الجسم دفعة سريعة من الطاقة، لكنها لا تستمر طويلًا، وقد يعقبها شعور بالتعب والخمول. في المقابل، تساعد الأطعمة الغنية بالكربوهيدرات المعقدة والبروتين والألياف والدهون الصحية على توفير الطاقة بصورة تدريجية والحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم.
ووفقًا لتقرير نشره موقع “Health”، فإن أفضل الأطعمة الداعمة للنشاط هي التي تمد الجسم بوقود متوازن ومستمر، بدلًا من رفع الطاقة سريعًا ثم التسبب في انخفاضها خلال فترة قصيرة. ويعد الجمع بين الكربوهيدرات الصحية والبروتين والدهون المفيدة من أفضل الطرق للحفاظ على النشاط الذهني والبدني على مدار اليوم.
الشوفان لبداية يوم مليئة بالنشاط
يعد الشوفان من الخيارات المناسبة لوجبة الإفطار، لاحتوائه على الكربوهيدرات المعقدة والألياف القابلة للذوبان، التي تساعد على إطلاق الطاقة تدريجيًا والحد من التقلبات المفاجئة في مستوى السكر بالدم.
ويفضل تناول الشوفان الطبيعي غير المحلى، مع إضافة الفواكه أو المكسرات، بدلًا من الأنواع التي تحتوي على كميات كبيرة من السكر المضاف.
الموز مصدر سريع للطاقة
يتميز الموز باحتوائه على الكربوهيدرات الطبيعية والبوتاسيوم، وهو أحد المعادن الضرورية لصحة العضلات والأعصاب والقلب.
كما يمكن تناوله قبل ممارسة الرياضة أو بعدها، للمساعدة على تزويد الجسم بالطاقة وتعويض جزء من مخزون الكربوهيدرات داخل العضلات.
الزبادي اليوناني للشبع والطاقة
يجمع الزبادي اليوناني بين البروتين والكربوهيدرات، ما يساعد على الشعور بالشبع لفترة أطول والحفاظ على مستويات مستقرة من الطاقة.
ويمكن تناوله مع الفواكه الطازجة أو الحبوب الكاملة للحصول على وجبة خفيفة متوازنة وغنية بالعناصر الغذائية.
البطاطا الحلوة لطاقة مستقرة
تحتوي البطاطا الحلوة على الكربوهيدرات المعقدة والألياف ومضادات الأكسدة، لذلك تساعد على إمداد الجسم بالطاقة بصورة تدريجية.
كما تحتوي على مركبات نباتية مفيدة قد تساهم في دعم الصحة العامة والحد من الالتهابات.
البيض يدعم إنتاج الطاقة
يوفر البيض بروتينًا عالي الجودة، بالإضافة إلى مجموعة من فيتامينات “ب” التي تساعد الجسم على تحويل الطعام إلى طاقة.
ويعد البيض خيارًا مناسبًا في وجبة الإفطار أو كوجبة خفيفة، خاصة عند تناوله مع الخضراوات أو الحبوب الكاملة.
البنجر يحسن الأداء البدني
يحتوي البنجر على النترات الطبيعية التي يحولها الجسم إلى أكسيد النيتريك، وهو مركب يساعد على توسيع الأوعية الدموية وتحسين تدفق الدم.
وقد يساهم ذلك في تعزيز القدرة على التحمل ودعم الأداء البدني خلال ممارسة التمارين الرياضية.
اللوز يمنع هبوط النشاط
يجمع اللوز بين البروتين والدهون الصحية والمغنيسيوم، وهي عناصر مهمة لإنتاج الطاقة ودعم وظائف العضلات.
كما يساعد تناوله باعتدال على الشعور بالشبع وتجنب الانخفاض السريع في مستوى الطاقة بين الوجبات.
بذور الشيا لطاقة تدوم أطول
تحتوي بذور الشيا على الألياف والبروتين والدهون الصحية، ما يساعد على إبطاء عملية الهضم والحفاظ على الشعور بالشبع والنشاط لفترة أطول.
ويمكن إضافتها إلى الزبادي أو الشوفان أو العصائر الطبيعية.
السبانخ تدعم وصول الأكسجين
تحتوي السبانخ على الحديد، الذي يساهم في تكوين خلايا الدم الحمراء المسؤولة عن نقل الأكسجين إلى أنسجة الجسم.
ويعد وصول الأكسجين بكفاءة إلى الخلايا ضروريًا لإنتاج الطاقة والحد من الشعور بالتعب والإرهاق.
الكينوا تمنح الجسم طاقة متوازنة
تعد الكينوا من الحبوب الكاملة الغنية بالبروتين والألياف، كما تحتوي على معادن مهمة مثل الحديد والمغنيسيوم والبوتاسيوم.
وتساعد هذه العناصر على دعم وظائف الجسم والحفاظ على الطاقة بصورة متوازنة خلال اليوم.
التوت الأزرق يحمي الخلايا من الإجهاد
يتميز التوت الأزرق باحتوائه على مضادات الأكسدة وفيتامين “سي”، ما يساعد على حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي.
كما يمكن أن يساهم تناوله ضمن نظام غذائي متوازن في تقليل الشعور بالإرهاق ودعم النشاط العام.
الحمص يجمع بين البروتين والألياف
يمد الحمص الجسم بالكربوهيدرات المعقدة والبروتين النباتي والألياف، لذلك يمنح طاقة تستمر لفترة أطول مقارنة بالوجبات الخفيفة الغنية بالسكريات.
ويمكن تناوله مسلوقًا أو إضافته إلى السلطات والوجبات المختلفة.
العدس غذاء مشبع وغني بالحديد
يحتوي العدس على البروتين النباتي والكربوهيدرات المعقدة والألياف والحديد، ما يجعله من الأطعمة المناسبة لتعزيز الشعور بالشبع ودعم إنتاج الطاقة.
كما يساعد محتواه المرتفع من الألياف على الحفاظ على استقرار مستوى السكر في الدم.
الفاصوليا تحافظ على استقرار الطاقة
توفر الفاصوليا كمية جيدة من الألياف والبروتين والكربوهيدرات المعقدة، وهي عناصر تساعد على إبطاء امتصاص السكر ومنع التقلبات الحادة في مستويات الطاقة.
لذلك تعد خيارًا مناسبًا للوجبات الرئيسية، خاصة عند تناولها مع الخضراوات والحبوب الكاملة.
التمر لدفعة سريعة من النشاط
يحتوي التمر على السكريات الطبيعية، بالإضافة إلى مجموعة من المعادن مثل البوتاسيوم والحديد والنحاس والمنجنيز.
ويمكن تناوله باعتدال للحصول على دفعة سريعة من الطاقة، خاصة قبل ممارسة النشاط البدني، مع تجنب الإفراط في تناوله بسبب ارتفاع محتواه من السكر والسعرات الحرارية.
أطعمة قد تسبب الشعور بالخمول
في المقابل، قد تؤدي بعض الأطعمة إلى ارتفاع مستوى الطاقة لفترة قصيرة، قبل أن تتسبب في انخفاضه سريعًا والشعور بالتعب.
وتشمل هذه الأطعمة المنتجات الغنية بالسكريات المضافة، والحلويات والمشروبات المحلاة، بالإضافة إلى الأطعمة المقلية التي تحتاج إلى وقت أطول للهضم وقد تزيد الشعور بالثقل.
كما قد تؤثر الحبوب المكررة، مثل الخبز الأبيض والأرز الأبيض والمعكرونة المصنوعة من الدقيق الأبيض، في استقرار مستوى السكر في الدم، لأنها تحتوي على نسبة أقل من الألياف مقارنة بالحبوب الكاملة.
وينصح الخبراء بالاعتماد على وجبات متوازنة تجمع بين البروتين والكربوهيدرات المعقدة والدهون الصحية، مع شرب كميات كافية من الماء، للحصول على طاقة مستمرة وتجنب الخمول خلال اليوم.