السمنة
12 أبريل، 2025
403
تؤثر تغيرات الوزن بشكل ملحوظ على انتظام الدورة الشهرية والتوازن الهرموني، حيث إن التغير المفاجئ في نسب الدهون بالجسم—سواء بالزيادة أو النقصان—قد يؤدي إلى اضطراب في إنتاج الهرمونات الأساسية مثل الإستروجين والبروجسترون، وهما عنصران مهمان في تنظيم الدورة الشهرية وعملية التبويض، بحسب تقرير نشره موقع “Times of India”.
أولاً: تأثير زيادة الوزن على الدورة الشهرية
زيادة الوزن قد تؤدي إلى اضطرابات ملحوظة في الدورة الشهرية. فالأنسجة الدهنية الزائدة تُنتج كميات أكبر من هرمون الإستروجين، وهو ما يُخلّ بتوازن الهرمونات ويؤثر على نمط الإباضة، بل قد يمنع حدوث التبويض تمامًا، مما يؤدي إلى انقطاع الدورة الشهرية.
ووفقًا لمجلة Obesity and Metabolic Syndrome، تُعتبر متلازمة تكيس المبايض (PCOS) من أبرز الأسباب لانقطاع الطمث لدى النساء اللواتي يعانين من زيادة الوزن.
ومن الآثار المصاحبة كذلك:
-
نزيف حيضي غزير يدوم لأكثر من سبعة أيام
-
خطر الإصابة بـفقر الدم الناتج عن نقص الحديد، والذي يسبب التعب والضعف العام
ولذلك يُنصح بمراجعة الطبيب عند ملاحظة تغيرات غير معتادة في نمط الدورة الشهرية.
ثانيًا: تأثير فقدان الوزن على الدورة الشهرية
فقدان الوزن السريع أو الوصول إلى مستويات منخفضة جدًا من الدهون في الجسم يمكن أن يُضعف إنتاج هرمون الإستروجين، مما يؤدي إلى:
-
اضطراب أو انقطاع الدورة الشهرية
-
ظهور أعراض مثل: حب الشباب، تساقط الشعر، صداع، أو نمو شعر زائد على الوجه
-
تأثيرات سلبية على الخصوبة وصحة العظام بسبب انخفاض الإستروجين
ووفقًا لتقرير من Mayo Clinic، يُطلق على هذه الحالة انقطاع الطمث الثانوي، والذي يحدث عندما تتوقف الدورة الشهرية لأكثر من ثلاثة أشهر دون وجود حمل.
ثالثا :كيفية الحفاظ على دورة شهرية صحية؟
لضمان انتظام الدورة الشهرية وتحقيق توازن هرموني صحي، يُوصى باتباع النصائح التالية:
-
اتباع نظام غذائي متوازن يحتوي على:
-
خضراوات، فواكه، حبوب كاملة
-
مكسرات، بذور، بروتينات خالية من الدهون
-
والابتعاد عن الأطعمة المصنعة والسكريات الزائدة
-
ممارسة نشاط بدني منتظم: مثل المشي، ركوب الدراجات، الجري، أو تدريب القوة
-
الحصول على نوم كافٍ: من 7 إلى 8 ساعات يوميًا
-
إدارة التوتر والضغوط النفسية: من خلال اليوغا، التأمل، أو تقنيات التنفس العميق
-
الترطيب الجيد: شرب الماء بانتظام، خاصة قبل الوجبات، لدعم التحكم في الشهية
-
المتابعة الطبية: من الضروري استشارة الطبيب في الحالات التالية:
-
غياب الدورة لأكثر من 90 يومًا دون وجود حمل
-
تغير مفاجئ في نمطها بعد انتظام
-
استمرار النزيف لأكثر من 7 أيام
-
حدوث نزيف شديد غير معتاد