اخر الأخبار :

لماذا تستيقظ جائعًا أثناء الليل؟ إليك الأسباب والحلول المحتملة

السمنة
3 أبريل، 2025 131
قد يشعر البعض بالجوع المفاجئ في منتصف الليل، مما يدفعهم لتناول الطعام أو حتى الاستيقاظ بصعوبة في الصباح مع إحساس قوي بالجوع. هذا الأمر لا يحدث عبثًا، بل يعود إلى مجموعة من العوامل الجسدية والنفسية التي تؤثر على الشهية والنوم.
فيما يلي أبرز الأسباب التي قد تفسر شعورك بالجوع الليلي، وفقًا لموقع Medical News Today:
 1. تأثير الساعة البيولوجية (الإيقاع اليومي)
يُنظّم الإيقاع اليومي الكثير من وظائف الجسم، منها إفراز الهرمونات المرتبطة بالجوع. وتشير الدراسات إلى أن الجوع يبلغ ذروته عادة في المساء ويكون في أدنى مستوياته صباحًا. لكن عندما يختل هذا النظام لأي سبب، قد يشعر الشخص بالجوع في أوقات غير معتادة، مثل منتصف الليل.
 2. تناول كميات غير كافية من الطعام خلال النهار
عدم تناول السعرات الحرارية الكافية على مدار اليوم، خاصةً لمن لديهم أنشطة بدنية، قد يؤدي إلى نقص في الطاقة يشعر به الجسم لاحقًا أثناء النوم.
احتياج السعرات اليومية الموصى به:
النساء (19-39 سنة): 1800 – 2400 سعرة حرارية
الرجال (19-39 سنة): 2400 – 3000 سعرة حرارية
 3. زيادة النشاط البدني أو تغيير نمط التمارين
حتى دون زيادة في الوقت المخصص للرياضة، قد يُحدث تغيير روتين التمارين استهلاكًا أكبر للسعرات الحرارية، ما يُحفز الشعور بالجوع لاحقًا، خاصة إذا لم يُقابل بزيادة في كمية الطعام.
 4. قلة النوم واضطرابه
النوم غير الكافي يُؤثر في تنظيم الهرمونات المرتبطة بالجوع والشبع (مثل جريلين وليبتين). بالتالي، يُمكن أن يُسبب النوم المتقطع أو القصير زيادة في الشهية تؤدي إلى الاستيقاظ ليلًا وأنت تشعر بالجوع.
 5. متلازمة الأكل الليلي
إذا كنت تحصل على طعام كافٍ ونوم جيد، لكن لا تزال تستيقظ بانتظام لتناول الطعام، فقد تكون مصابًا بـمتلازمة الأكل الليلي، وهي نوع من اضطرابات الأكل التي تحتاج لتقييم وعلاج نفسي وغذائي متخصص.
 كيف يمكن علاج متلازمة الأكل الليلي؟
العلاج السلوكي المعرفي (CBT)
مضادات الاكتئاب (مثل سيرترالين)
تقنيات الاسترخاء واليوغا
العلاج بالضوء الساطع لتنظيم الساعة البيولوجية
 نصيحة ختامية
إذا تكررت حالات الجوع الليلي لديك، حاول مراجعة:
عدد السعرات التي تتناولها يوميًا
نوعية ومدة التمارين الرياضية
جودة النوم
الحالة النفسية أو الضغوط اليومية
وإذا استمرت المشكلة، من الأفضل استشارة مختص في التغذية أو الصحة النفسية.