اخر الأخبار :

فيتامين يقلل من خطر سرطان القولون للنصف .. لكن بشرط!

الأخبار
8 مايو، 2025 126
في السنوات الأخيرة، زادت معدلات الإصابة بسرطان القولون والمستقيم، خاصة بين البالغين الأصغر سناً، مما دفع الباحثين إلى التركيز على العوامل الوقائية، ومنها فيتامين “د”.
تشير الدراسات إلى أن نقص فيتامين “د” قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة تصل إلى 31%. بالمقابل، فإن الحصول على كميات كافية من هذا الفيتامين، سواء من الشمس أو الغذاء، قد يقلل هذا الخطر بنسبة تصل إلى 25% أو أكثر.
تعد “دراسة صحة الممرضات” من أبرز الدراسات التي أظهرت أن النساء اللواتي تناولن كميات كبيرة من فيتامين “د” كان لديهن انخفاض في خطر الإصابة بسرطان القولون بنسبة 58%.
كيف يعمل فيتامين د؟
يُنتج فيتامين “د” في الجلد عند التعرض لأشعة الشمس، ويؤثر على الجسم من خلال مستقبلات خاصة (VDRs) في القولون. عند تفعيل هذه المستقبلات، ينظم فيتامين “د” الجينات المسؤولة عن الالتهاب والمناعة ونمو الخلايا، وهي عمليات مهمة في الوقاية من السرطان.
أظهرت الدراسات المخبرية أن الشكل النشط من فيتامين “د” (الكالسيتريول) يمكن أن يقلل الالتهاب، ويعزز استجابة الجهاز المناعي، ويكبح نمو الأوعية الدموية في الأورام، وينظم انقسام الخلايا السرطانية.
الوضع الحالي
رغم هذه الدلائل، تظل التجارب السريرية غير حاسمة. على سبيل المثال، لم تُظهر دراسة “VITAL” التي شملت 25 ألف شخص انخفاضاً كبيراً في معدل الإصابة بالسرطان، لكن تحليلًا لاحقًا أشار إلى تحسن في معدلات البقاء على قيد الحياة لدى مرضى السرطان الذين تناولوا المكملات.
التوصيات
لا يُنصح حالياً باستخدام فيتامين “د” كعلاج مستقل ضد السرطان، ولكن الحفاظ على مستوياته الطبيعية (على الأقل 30 نانوغرام/مل) يُعتبر خطوة ذكية ضمن نمط حياة صحي يشمل:
  • التعرض المنتظم لأشعة الشمس
  • اتباع نظام غذائي متوازن
  • ممارسة الرياضة
  • الفحوصات الطبية الوقائية الدورية
وأخيرًا، فيتامين “د” ليس علاجًا سحريًا، لكنه جزء أساسي في الوقاية من السرطان. والعلم لا يزال يواصل البحث لفهم دوره الحقيقي في محاربة سرطان القولون والمستقيم.