الأخبار
6 سبتمبر، 2025
72
أصبح الصيام المتقطع واحدًا من أكثر أنماط الحمية انتشارًا مؤخرًا، حيث يقوم على الامتناع عن الطعام لفترات محددة مثل نظام 16:8 (الصيام 16 ساعة وتناول الطعام خلال 8 ساعات) أو 5:2 (الأكل الطبيعي خمسة أيام في الأسبوع وتقييد السعرات يومين فقط).
ورغم أنه يبدو وسيلة سهلة لفقدان الوزن وتحسين التمثيل الغذائي، إلا أن الدراسات الحديثة تشير إلى أنه قد يحمل مخاطر صحية خطيرة على المدى الطويل.
بحث شمل أكثر من 19 ألف شخص بالغ أظهر أن من يقتصرون على تناول الطعام أقل من 8 ساعات يوميًا معرضون لزيادة خطر الوفاة بأمراض القلب والأوعية الدموية بنسبة 135% مقارنة بمن يوزعون وجباتهم على فترة أطول (12–14 ساعة).
أهم المخاطر المرتبطة بالصيام المتقطع:
-
الصداع والإرهاق وقلة الطاقة
تخطي الوجبات قد يؤدي إلى انخفاض سكر الدم والجفاف واضطراب الأملاح، ما يسبب دوارًا وخمولًا وتشوشًا في التركيز، ويؤثر سلبًا على العمل والحياة اليومية.
-
تأثيرات سلبية على صحة القلب
دراسات كبرى وجدت أن تقليص فترة الأكل لأقل من 8 ساعات يوميًا يزيد بشكل واضح من احتمالية الوفاة بأمراض القلب.
-
فقدان العناصر الغذائية والعضلات
تقييد الأكل قد يحرم الجسم من البروتينات والفيتامينات والمعادن الأساسية، مما يشكل خطرًا أكبر على كبار السن الذين قد يفقدون الكتلة العضلية والطاقة.
-
الإفراط في تناول الطعام واضطراب التمثيل الغذائي
الجوع لفترات طويلة يدفع الجسم للإفراط في الأكل عند انتهاء الصيام، ويؤدي مع الوقت إلى تباطؤ الأيض وزيادة احتمالية اضطرابات الأكل.
-
زيادة المخاطر لدى المراهقين والشباب
الصيام لفترات طويلة قد يرفع خطر الإصابة بحصوات المرارة واضطرابات الأكل خاصة عند النساء الشابات، ويزداد الأمر سوءًا عند الجمع بينه وبين أنظمة غذائية مقيدة أخرى.
-
اضطرابات ضغط الدم والهرمونات
تخطي وجبة الإفطار مثلًا قد يرفع هرمونات التوتر كالكورتيزول، مما يزيد من ضغط الدم ويؤثر على التوازن الأيضي.
-
ضعف الاستمرارية وتأثيره على الصحة النفسية
كثيرون يجدون صعوبة في الالتزام بالصيام المتقطع، مع معدلات انسحاب تصل إلى 38%، وهو ما يسبب تقلبات في الوزن، وشعور بالإحباط والتوتر، بل وقد يزيد من اضطرابات الأكل عند بعض الأشخاص.