هل تعلم أن سرطان البروستاتا أكثر أنواع السرطان شيوعاً بين الرجال الأمريكيين فكل عام يتم تشخيص أكثر من 220000 حالة يتوفي منهم 27000 حالة، أكثرهم عرضة للإصابة هم أكثر من 65 عام.
إذا كان هناك وسيلة للحد من خطر الإصابة فيتم تسويق الليكوبين، وفيتامين E، والسيلينيوم كأدوات لتقليل فرص الإصابة بالمرض، ولكن هل هذة المكملات مفيدة؟
وفقاً لجيم وايت المتحدث الرسمي لأكاديمية علم التغذية أن معظم الخبراء يتفقوا على أن الرجل يجب أن يحصل على الحصه الموصي بها من السيلينيوم والليكوبين من المواد الغذائية بدلا من المكملات الغذائية، وعلى الرغم أن هذه المعادن لاتزيل خطر الإصابة بسرطان البروستاتا، لاكن يساهم استهلاكها بأن تكون أفضل وسيلة للدفاع عن الجسم من أي نوع من أنواع السرطان.
هناك بعض الوسائل الأخرى التي تساعد الرجال على البقاء في صحة جيدة كإنقاص الوزن وبالتحديد في منطقة البطن وهي الأكثر شيوعاً لدى الرجال وترتبط بخطر الإصابة بسرطان البروستاتا كما أظهرت الدراسات فى عام 2011 أن زيادة السمنة فى منطقة البطن مرتبطاً بشكل كبير مع تشخيص سرطان البروستاتا.
كما ينصح الخبراء بتناول نصف كوب من الخضروات يومياً، وكوبيين من الفاكهة يومياً مع إختيار الفواكه والخضروات ذات اللون الداكن والتي تحتوي على مستويات أعلى من الكاروتين والتي تعمل على تعزيز الصحة العامة، مع إستبدال الدهون ببدائلها الصحية كزيت الزيتون والكانولا، وعلية ايضا ممارسة الرياضة العنيفة.
اشارت الدراسات أن الرجال المصابون بسرطان البروستاتا ويمارسون الرياضة بصورة عنيفة هم أقل عرضة للوفاة بنسبة 61%، وقد تم تعريف الرياضة القاسية أكثر من 3 ساعات أسبوعياً، لذا ينصح الخبراء بممارسة الرياضة خمس مرات اسبوعياً على الأقل لمدة 30 دقيقة.
[bs_collapse id=”collapse_7c2f-385f”]
[bs_citem title=”مرجع المقالة” id=”citem_54fc-7bca” parent=”collapse_7c2f-385f”]
Christopher R. Mohr, PhD, RD, is co-owner of Mohr Results Mar 2015, Inc. in Louisville, KY.
[/bs_citem]
[/bs_collapse]