التغذية
29 أبريل، 2025
256
في السنوات الأخيرة، أصبحت الوجبات الغنية بالبروتين شائعة بشكل كبير، مدعومة بترويج المؤثرين لأنظمة غذائية تتجاوز بكثير الكميات اليومية الموصى بها، والتي تتراوح عادةً بين 0.8 إلى 1 غرام من البروتين لكل كغم من وزن الجسم.
بالرغم من أن احتياجات البروتين تختلف حسب العمر، ومستوى النشاط البدني، والصحة العامة، إلا أن تناول كميات مفرطة منه قد يسبب مشاكل صحية خطيرة، خاصة لدى المصابين بأمراض الكلى.
بحسب موقع Verywell Health، فإن الإفراط في تناول البروتين قد يؤدي إلى:
أبرز الآثار الجانبية للإفراط في تناول البروتين:
-
زيادة خطر الإصابة ببعض الأمراض
تشير دراسة منشورة عام 2013 إلى أن تناول كميات كبيرة من البروتين قد يرتبط بزيادة مخاطر الإصابة بأمراض القلب التاجية وبعض أنواع السرطان.
-
مشكلات هضمية
الاستهلاك المفرط للبروتين قد يؤدي إلى اضطرابات هضمية مثل الإمساك أو الانتفاخ، نتيجة قلة تناول الألياف الغذائية الضرورية لصحة الجهاز الهضمي.
-
تلف الكلى
رغم أن الحد الدقيق الآمن من البروتين لا يزال غير محسوم، إلا أن بعض الدراسات أوضحت أن تناول كميات عالية من البروتين قد يرفع خطر الإصابة بأمراض الكلى المزمنة بنسبة تصل إلى 48%.
-
عبء إضافي على الجسم
البروتين الزائد قد يرهق الكبد والعظام والكلى، ويزيد من العبء الأيضي دون تحقيق فوائد إضافية للجسم، خاصة إذا تجاوزت الكمية احتياجات الجسم الفعلية.
-
ارتفاع ضغط الدم
زيادة البروتين قد تساهم في ارتفاع ضغط الدم، مما بدوره يرفع مخاطر النوبات القلبية، السكتات الدماغية، وأمراض القلب الأخرى.