اخر الأخبار :

5 أمراض خطيرة قد يسببها إهمال تنظيف الأسنان بانتظام

الأخبار
12 أبريل، 2025 166
إن تنظيف الأسنان بالفرشاة لا يقتصر فقط على الحفاظ على رائحة فم منعشة أو الوقاية من التسوس، بل يتعدى ذلك ليشمل الوقاية من مشكلات صحية خطيرة قد تؤثر على أجهزة مختلفة في الجسم. ووفقًا لتقديرات منظمة الصحة العالمية (WHO)، يعاني نحو 3.7 مليار شخص حول العالم من أمراض الفم، مما يُبرز أهمية النظافة الفموية كعامل رئيسي في الوقاية الصحية العامة. فيما يلي خمسة أمراض خطيرة قد تنجم عن إهمال تنظيف الأسنان بانتظام، بحسب تقرير منشور في موقع “تايمز أوف إنديا” (Times of India)
1. أمراض القلب
صحة الفم تؤثر بشكل مباشر على صحة القلب. حيث يُمكن أن يؤدي تراكم البلاك الناتج عن قلة تنظيف الأسنان إلى أمراض اللثة، التي بدورها تزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب. تدخل البكتيريا الناتجة عن التهابات اللثة إلى مجرى الدم وتسبب التهابات تؤدي إلى تضييق الأوعية الدموية وتصلب الشرايين، مما يزيد من احتمالية الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية.
2. مرض السكري
سوء نظافة الفم قد يصعّب من إدارة مستويات السكر في الدم، مما يؤدي إلى حلقة مفرغة بين أمراض اللثة ومرض السكري. فارتفاع سكر الدم يُفاقم التهابات اللثة، بينما تجعل أمراض اللثة من الصعب التحكم في سكر الدم. وتشير الدراسات إلى أن العناية الجيدة بالفم تساعد في تحسين استقرار نسبة السكر في الدم لدى مرضى السكري.
3. التهابات الجهاز التنفسي
إهمال تنظيف الأسنان يسمح للبكتيريا بالتكاثر داخل الفم، مما قد يؤدي إلى انتقالها إلى الرئتين، وخاصة لدى من يعانون من ضعف المناعة. هذه البكتيريا قد تسبب التهابات تنفسية خطيرة مثل الالتهاب الرئوي، التهاب الشعب الهوائية، ومرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD). الحفاظ على نظافة الفم يُعد وسيلة فعالة للوقاية من هذه العدوى.
4. مرض الزهايمر
تشير بعض الأبحاث إلى وجود علاقة بين أمراض اللثة ومرض الزهايمر. فالبكتيريا الناتجة عن التهابات اللثة المزمنة قد تصل إلى الدماغ عبر مجرى الدم، مما يسبب التهابات عصبية يُعتقد أنها تُسهم في تطور مرض الزهايمر وأشكال أخرى من الخرف. لهذا، فإن العناية المنتظمة بنظافة الفم قد تساهم في حماية القدرات العقلية مع التقدم في العمر.
5. الولادة المبكرة وانخفاض الوزن عند الولادة
بالنسبة للنساء الحوامل، فإن إهمال صحة الفم قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة أثناء الحمل، مثل الولادة المبكرة أو انخفاض وزن الطفل عند الولادة. وقد ثبت أن التهابات اللثة ترفع من خطر حدوث انقباضات رحمية مبكرة، إضافة إلى احتمالية انتقال البكتيريا إلى المشيمة، مما يؤثر سلبًا على نمو الجنين.