اخر الأخبار :

5 عادات يومية بسيطة تساعد على ضبط السكر والكوليسترول وتحسين الهضم وضغط الدم

الأخبار
8 نوفمبر، 2026 39
لا يتطلب الحفاظ على صحة الجسم دائمًا اتباع أنظمة غذائية صارمة أو إجراء تغييرات كبيرة في نمط الحياة، إذ يمكن لبعض العادات اليومية البسيطة أن تسهم في تحسين مستويات السكر والكوليسترول في الدم، ودعم صحة القلب والجهاز الهضمي، فضلًا عن تعزيز التوازن والقدرة على الحركة.
وبحسب تقرير نشره موقع «Verywell Health»، هناك خمس عادات صحية يمكن دمجها بسهولة في الروتين اليومي، تشمل تناول بعض الأطعمة الغنية بالعناصر المفيدة، وتغيير طريقة تناول الوجبات، وممارسة تمرين بسيط لتحسين التوازن، مع التأكيد على أن هذه العادات لا تغني عن العلاج الطبي عند الحاجة.
1. تناول البصل لدعم مستويات السكر في الدم
يُعد البصل من الخضراوات الغنية بالمركبات النباتية المفيدة، وفي مقدمتها الكيرسيتين، وهو أحد مضادات الأكسدة التي قد تساعد على تقليل الالتهابات والإجهاد التأكسدي، وهما من العوامل المرتبطة بضعف استجابة خلايا الجسم للأنسولين.
وأشارت دراسة أُجريت عام 2010 إلى أن تناول 100 جرام من البصل الأحمر النيء ارتبط بانخفاض مستويات السكر في الدم بعد أربع ساعات لدى المشاركين في الدراسة.
ورغم هذه النتائج المشجعة، فإن الأدلة العلمية لا تزال محدودة، ولا يمكن اعتبار البصل علاجًا لمرض السكري أو بديلًا للأدوية الموصوفة.
وينصح الخبراء بإضافة البصل إلى السلطات والأطعمة المختلفة للاستفادة من قيمته الغذائية ضمن نظام غذائي صحي ومتوازن.
2. فول الصويا الأخضر للمساعدة في خفض الكوليسترول
يتميز فول الصويا الأخضر، المعروف باسم «الإدامامي»، باحتوائه على نسبة جيدة من البروتين النباتي والألياف الغذائية والدهون غير المشبعة، ما يجعله خيارًا مناسبًا لدعم صحة القلب والشرايين.
وأظهرت دراسات سريرية أن بروتين الصويا قد يسهم في خفض مستويات الكوليسترول الضار (LDL)، الذي يرتبط ارتفاعه بزيادة احتمالات الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
ويمكن تناول الإدامامي كوجبة خفيفة بين الوجبات الرئيسية، أو إضافته إلى السلطات والمعكرونة وأطباق الحبوب.
ولتحقيق أفضل استفادة غذائية، يُفضل تناوله دون كميات كبيرة من الملح، واستخدامه بديلًا لبعض مصادر البروتين الغنية بالدهون المشبعة.
3. التفاح والتوت الأزرق لدعم صحة القلب وضغط الدم
يحتوي التفاح والتوت الأزرق على مجموعة من العناصر الغذائية والمركبات النباتية التي قد تساعد في الحفاظ على صحة الأوعية الدموية ودعم مستويات ضغط الدم الطبيعية.
ويتميز التوت الأزرق بغناه بمركبات الأنثوسيانين، وهي مضادات أكسدة طبيعية دُرست فوائدها المحتملة في تحسين وظائف الأوعية الدموية وتدفق الدم.
أما التفاح، فيحتوي على ألياف البكتين القابلة للذوبان، بالإضافة إلى مركبات مضادة للأكسدة مثل الكيرسيتين، وكميات من البوتاسيوم الذي يؤدي دورًا في تنظيم توازن السوائل داخل الجسم.
ورغم اختلاف القيمة الغذائية لكل منهما، فإن تناول التفاح والتوت الأزرق ضمن نظام غذائي متنوع قد يكون مفيدًا لصحة القلب، دون وجود ضمان بأن أيًا منهما يخفض ضغط الدم بشكل مباشر.
ويُنصح الأشخاص الذين يعانون أمراض الكلى أو يحتاجون إلى تقليل البوتاسيوم بالالتزام بتوجيهات الطبيب بشأن الكميات المناسبة من الفواكه.
4. مضغ الطعام ببطء لتحسين الهضم وزيادة الشعور بالشبع
قد تكون طريقة تناول الطعام لا تقل أهمية عن نوعيته، إذ يساعد المضغ الجيد على تفتيت الطعام إلى أجزاء صغيرة، ما يسهل عملية البلع ويدعم المراحل التالية من الهضم.
ويوضح التقرير أن بعض الأطعمة الصلبة قد تحتاج إلى المضغ نحو 20 إلى 30 مرة قبل بلعها، لكن العدد يختلف بحسب طبيعة الطعام وقدرة الشخص على المضغ.
كما يمكن أن يسهم تناول الوجبات ببطء في تعزيز الإحساس بالشبع، من خلال منح الجسم وقتًا كافيًا للاستجابة لإشارات الامتلاء وتنظيم الشهية.
وللاستفادة من هذه العادة، يُنصح بتناول لقمات صغيرة، ومضغها جيدًا، والتوقف قليلًا بين اللقمات، مع تخصيص نحو 15 إلى 20 دقيقة لتناول الوجبة بدلًا من الانتهاء منها بسرعة.
وقد تساعد هذه الخطوات أيضًا على تقليل احتمالات الاختناق الناتجة عن ابتلاع الطعام دون مضغه بصورة كافية.
5. الوقوف على ساق واحدة لتقوية التوازن والعضلات
لا تقتصر العادات الصحية المفيدة على التغذية، بل تشمل أيضًا بعض التمارين البسيطة التي يمكن ممارستها في المنزل دون الحاجة إلى معدات رياضية.
ويأتي تمرين الوقوف على ساق واحدة ضمن التمارين التي تساعد على تدريب العضلات وتحسين قدرة الجسم على الحفاظ على التوازن والثبات.
ويعتمد هذا التمرين على التنسيق بين العضلات والمفاصل والجهاز العصبي والأنظمة الحسية المسؤولة عن إدراك وضع الجسم وحركته.
ويمكن ممارسته بالوقوف على ساق واحدة لفترة قصيرة، مع وضع كرسي ثابت أو الوقوف بجوار حائط للاستناد إليه عند الحاجة، ثم التبديل إلى الساق الأخرى.
ومع ذلك، يؤكد الخبراء أن تحسين التوازن بصورة شاملة يتطلب ممارسة تمارين متنوعة تتضمن الحركة وتغيير الاتجاه، مع مراعاة العمر والقدرة البدنية والحالة الصحية.
عادات صغيرة تصنع فارقًا مع الاستمرار
قد يبدو إدخال البصل إلى الوجبات، أو تناول حفنة من فول الصويا الأخضر، أو استبدال الوجبات الخفيفة غير الصحية بالفواكه، أو مضغ الطعام ببطء، أو ممارسة تمرين توازن بسيط، خطوات محدودة التأثير عند النظر إليها منفردة.
لكن الالتزام بهذه العادات ضمن نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة والنشاط البدني والنوم الجيد قد يساعد على دعم الصحة العامة وتقليل بعض عوامل الخطورة المرتبطة بالأمراض المزمنة.
ويبقى من الضروري التأكيد على أن نتائج هذه العادات تختلف من شخص لآخر، وأنها وسائل داعمة للصحة وليست بديلًا عن المتابعة الطبية أو العلاجات الموصوفة.