التغذية
6 أبريل، 2025
290
مع التقدّم في السن، تزداد حاجة الجسم لبعض الفيتامينات والمعادن التي تساهم في الحفاظ على الصحة العامة وتقليل مخاطر الأمراض المرتبطة بالشيخوخة. ورغم أن النظام الغذائي المتوازن يوفر جزءًا كبيرًا من هذه العناصر، إلا أن امتصاصها يصبح أصعب لدى كبار السن، مما قد يستدعي اللجوء إلى مكملات غذائية مدروسة.
بحسب تقرير نشره موقع CNET الأميركي، إليك 6 مكملات أساسية موصى بها لدعم الصحة في مراحل العمر المتقدمة – مع ضرورة استشارة الطبيب قبل استخدامها:
المغنيسيوم
يلعب دورًا مهمًا في دعم وظائف العضلات، وتنظيم مستويات السكر في الدم، والحفاظ على صحة القلب.
لكن تناول الأطعمة المصنعة قد يؤدي إلى نقصه.
🟢 يوجد في: المكسرات، الخضراوات الورقية، الشوكولاتة الداكنة.
فيتامينات B
مهمة لصحة الأعصاب، وإنتاج الطاقة، ووظائف الدماغ.
ومع التقدم في العمر، تقل قدرة الجسم على امتصاص هذه الفيتامينات، مما قد يرفع خطر الإصابة بالخرف وأمراض القلب.
🟢 مصادرها: اللحوم، الأسماك، الحبوب المدعّمة.
الكالسيوم
ضروري للحفاظ على كثافة العظام وقوة العضلات.
وينصح بزيادة مدخوله الغذائي مع التقدم في السن لتقليل خطر هشاشة العظام، مع الحذر من الإفراط في المكملات لتجنب حصى الكلى.
🟢 مصادره: منتجات الألبان، السبانخ.
فيتامين D
يعرف بـ”فيتامين الشمس”، ويساعد في امتصاص الكالسيوم، وتقوية المناعة.
قلة التعرض للشمس، خاصة لدى كبار السن، تزيد من الحاجة إلى المكملات أو تناول أطعمة مثل الأسماك الدهنية.
🟢 يوجد في: السلمون، التونة، صفار البيض.
أوميغا-3
أحماض دهنية ضرورية لصحة القلب والدماغ، وتُقلل من الالتهابات المزمنة.
🟢 مصادرها: السلمون، بذور الكتان، زيت السمك كمكمل.
الزنك
يدعم الجهاز المناعي، ويساهم في التئام الجروح، وتحسين الوظائف الذهنية.
نقصه مرتبط بعدة مشاكل صحية لدى كبار السن، لكن الإفراط في تناوله يمكن أن يكون ضارًا.
🟢 مصادره: المحار، اللحوم، البقوليات.
نصيحة أخيرة:
اتباع نظام غذائي غني بالعناصر الغذائية الطبيعية، إلى جانب ممارسة الرياضة بانتظام، هو أفضل وصفة للحفاظ على صحة جيدة مع التقدّم في العمر.
لكن دائمًا استشر طبيبك قبل البدء في أي مكمل غذائي، لتجنب التداخلات مع أدوية أخرى.