أبحاث فى التغذية
8 يوليو، 2025
110
أشارت دراسة حديثة إلى أن تناول الفستق ليلاً، بدلاً من وجبة خفيفة تعتمد على الكربوهيدرات، يمكن أن يؤثر إيجابياً على توازن بكتيريا الأمعاء (الميكروبيوم) لدى الأشخاص المصابين بمقدمات السكري.
تفاصيل الدراسة:
-
تم ملاحظة تأثير تناول حوالي 60 غراماً من الفستق يومياً قبل النوم لمدة 12 أسبوعاً.
-
النتائج أظهرت تغيرات إيجابية في ميكروبات الأمعاء، مع زيادة في أنواع بكتيرية نافعة تُنتج أحماضاً دهنية قصيرة السلسلة، مثل الزبدات، والتي ترتبط بتحسين الهضم وتقليل الالتهابات.
لماذا هذا مهم؟
-
ميكروبيوم الأمعاء يلعب دوراً مهماً في التمثيل الغذائي ومناعة الجسم.
-
تحسينه قد يُساهم في تقليل الالتهابات وتأخير تطور مرض السكري من النوع الثاني.
-
المشاركون الذين تناولوا الفستق أظهروا توازنًا أفضل في البكتيريا المفيدة وانخفاضًا في الأنواع المرتبطة باضطرابات أيضية.
الخلاصة:
استبدال وجبة خفيفة غنية بالكربوهيدرات بحفنة من الفستق قبل النوم قد يكون خطوة بسيطة لكنها فعالة لتحسين صحة الأمعاء والوقاية من تطور السكري. ومع ذلك، يُنصح بالاعتدال والمتابعة مع مختص تغذية قبل إجراء أي تغييرات جوهرية في النظام الغذائي.