أبحاث فى التغذية
26 يناير، 2026
69
كشفت أبحاث حديثة أن نوعًا معينًا من دهون الجسم، يُعرف بالدهون البنية، قد يلعب دورًا مهمًا في تنظيم ضغط الدم. وعلى عكس الدهون البيضاء التي تخزن الطاقة، تعمل الدهون البنية على حرق السعرات الحرارية وإنتاج الحرارة، ما يجعلها أكثر فائدة من الناحية الصحية.
في المقابل، يمتلك الأشخاص المصابون بالسمنة عادةً كميات أكبر من الدهون البيضاء، التي تتراكم حول البطن والأعضاء الداخلية، بينما توجد الدهون البنية غالبًا في مناطق أبعد عن البطن.
ارتفاع ضغط الدم مشكلة عالمية
يعاني مئات الملايين من البالغين حول العالم من ارتفاع ضغط الدم، وهو أحد أبرز أسباب الوفاة المرتبطة بأمراض القلب والسكتات الدماغية. وتختلف أسبابه بين عوامل لا يمكن التحكم بها مثل العمر والعوامل الوراثية، وأخرى يمكن تعديلها مثل:
-
النظام الغذائي
-
قلة النشاط البدني
-
التوتر المزمن
-
التدخين
-
السمنة
الفرق بين الدهون البيضاء والدهون البنية
الدهون البيضاء:
-
تخزن السعرات الحرارية كمصدر للطاقة
-
تزداد مع زيادة الوزن
-
ترتبط بارتفاع خطر الأمراض المزمنة
الدهون البنية:
-
تحرق الطاقة لإنتاج الحرارة
-
تُنشط عادة عند التعرض للبرودة
-
تُعد أكثر فائدة لعملية الأيض وصحة القلب
دور الدهون البنية في ضغط الدم
أظهرت التجارب أن الدهون البنية قد تساهم في تنظيم ضغط الدم، حيث تعمل الخلايا الدهنية المولدة للحرارة على دعم صحة الأوعية الدموية. في المقابل، لوحظ أن تراكم الدهون البيضاء حول الأوعية قد يرتبط بارتفاع ضغط الدم وزيادة متوسط الضغط الشرياني، إضافة إلى تشكل أنسجة ليفية متصلبة حول الأوعية، ما يضعف مرونتها.
ماذا يعني ذلك لصحتك؟
تشير هذه النتائج إلى أن تعزيز نشاط الدهون البنية قد يكون له دور مستقبلي في الوقاية من ارتفاع ضغط الدم، إلى جانب الأساليب التقليدية مثل:
-
الحفاظ على وزن صحي
-
ممارسة النشاط البدني بانتظام
-
تقليل التوتر
-
اتباع نظام غذائي متوازن
-
الإقلاع عن التدخين