اخر الأخبار :

3 علامات تشير إلى أنك لا تتناول كمية كافية من البروتين

الأخبار
27 أغسطس، 2026 57
يرتبط البروتين غالبًا ببناء العضلات وممارسة التمارين وتحقيق أهداف اللياقة البدنية، إلا أن أهميته لا تقتصر على ذلك. فالحصول على كمية مناسبة من البروتين يوميًا يساعد على إصلاح أنسجة الجسم، ودعم الجهاز المناعي، كما يساهم في تعزيز الشعور بالشبع بعد تناول الوجبات.
وقد تؤثر كمية البروتين الموجودة في نظامك الغذائي على مستوى الجوع والطاقة على مدار اليوم. فعندما تكون الوجبات منخفضة البروتين، قد تشعر بالجوع سريعًا أو تزداد رغبتك في تناول بعض الأطعمة، خاصة السكريات. ومع ذلك، لا تعد هذه الأعراض وحدها دليلًا مؤكدًا على وجود نقص في البروتين.
1. تورم الكاحلين وأسفل الساقين
قد يكون ظهور تورم حول الكاحلين أو الجزء السفلي من الساقين من العلامات المرتبطة بالنقص الشديد في البروتين. ويرجع ذلك إلى أن انخفاض مستويات البروتين قد يؤثر على الألبومين، وهو أحد البروتينات المهمة التي تساعد الجسم على الحفاظ على توازن السوائل داخل الأوعية الدموية، ما قد يؤدي في بعض الحالات إلى احتباس السوائل وظهور التورم.
ومع ذلك، فإن تورم الكاحلين له أسباب صحية عديدة أخرى، لذلك لا يمكن الاعتماد عليه بمفرده لتشخيص نقص البروتين.
2. زيادة الرغبة في تناول السكريات
قد تكون الرغبة المتكررة في تناول الحلويات والأطعمة الغنية بالسكر مرتبطة بعدم حصول الجسم على وجبة متوازنة تحتوي على كمية كافية من البروتين. فعندما لا يشعر الجسم بالشبع لفترة مناسبة، قد يميل الشخص إلى البحث عن أطعمة تمنحه طاقة سريعة، مثل السكريات والكربوهيدرات البسيطة.
لذلك فإن إضافة مصادر جيدة للبروتين إلى الوجبات، إلى جانب الألياف والدهون الصحية، قد تساعد على زيادة الشعور بالشبع وتقليل الرغبة في تناول الأطعمة السكرية باستمرار.
3. الشعور بالجوع سريعًا بعد الوجبات
إذا كنت تشعر بالجوع بعد فترة قصيرة من تناول الطعام، فقد يكون محتوى وجبتك من البروتين أحد العوامل التي تستحق الانتباه. فالبروتين من العناصر الغذائية التي تساهم في إطالة فترة الشعور بالشبع مقارنة بالوجبات التي تعتمد بصورة كبيرة على الكربوهيدرات البسيطة.
وتشير إحدى الفرضيات المتعلقة بتنظيم الشهية إلى أن الجسم قد يستمر في إرسال إشارات تدفع إلى تناول المزيد من الطعام عندما لا يحصل على احتياجاته المناسبة من البروتين.
وفي النهاية، لا يكفي أن تكون الوجبة «صحية» فقط، بل من المهم أن تكون متوازنة وتضم مصادر مناسبة من البروتين إلى جانب الخضراوات والكربوهيدرات والدهون الصحية. وإذا استمرت أعراض مثل التورم أو الجوع الشديد أو ظهرت أعراض أخرى مقلقة، فمن الأفضل استشارة الطبيب أو أخصائي التغذية لتحديد السبب بصورة دقيقة بدلًا من التشخيص الذاتي.