أبحاث فى التغذية
5 مايو، 2025
123
كشفت دراسة حديثة أجرتها وحدة علم الأوبئة التابعة لمجلس البحوث الطبية في جامعة كامبريدج البريطانية أن تناول الزبادي بانتظام قد يُقلل من خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بنسبة تصل إلى 28%، وذلك بحسب ما أفاد به موقع Surrey.
ويُعد الزبادي من الأطعمة الغنية بالبكتيريا النافعة (البروبيوتيك) التي تعزز صحة الأمعاء. كما أنه مصدر ممتاز للبروتين والكالسيوم، ما يجعله مفيدًا لصحة العظام والعضلات. علاوة على ذلك، تشير بعض الأبحاث إلى أن الزبادي قد يُساهم في تقليل امتصاص الدهون من الطعام، مما يساعد على فقدان الوزن بشكل طبيعي.
الزبادي وسرطان الكبد
في تحليل نُشر في مجلة التغذية والسرطان (Nutrition and Cancer) وشمل بيانات من أكثر من 5000 شخص، وُجد أن تناول 40 جرامًا من الزبادي يوميًا يُقلل خطر الإصابة بسرطان الكبد بنسبة 5.4%.
وصرّح خبير التغذية إيان ماربر بأن الزبادي العادي يتمتع بفوائد صحية كبيرة وغالبًا ما يكون أقل تكلفة من البدائل الأخرى.
يقلل من الأورام ما قبل السرطانية
دراسة أخرى من جامعة واشنطن تابعت أكثر من 80 ألف شخص على مدى 25 عامًا، ووجدت أن تناول حصتين أو أكثر من الزبادي أسبوعيًا ساهم في تقليل خطر الإصابة بالأورام الغدية (التي قد تتطور إلى أورام سرطانية) بنسبة 20%. كما لوحظ انخفاض بنسبة 26% في الأورام الأكثر خطورة بين المشاركين الذين خضعوا لتنظير الأمعاء السفلية.
خصائص مضادة للالتهاب
أظهرت الدراسات أيضًا أن الزبادي يمتلك خصائص مضادة للالتهابات، وهو أمر مهم خاصة بعد تناول وجبات غنية بالدهون والسكريات، حيث يمكن أن يؤدي الالتهاب المزمن إلى مشاكل صحية مثل أمراض القلب، الربو، والتهاب المفاصل.
قيمة غذائية عالية
الزبادي ليس فقط غنيًا بالبروبيوتيك، بل يحتوي أيضًا على مجموعة من العناصر الغذائية الأساسية، من بينها:
-
اليود
-
فيتامين د، ب2، ب12
-
الزنك
-
البروتين
-
الكالسيوم سهل الامتصاص
الزبادي الأنسب لصحتك
الخيارات الأفضل للصحة هي:
-
الزبادي الطبيعي غير المحلى
-
الزبادي اليوناني
-
اللبن الرايب
أما الزبادي النباتي (كالمصنوع من اللوز أو الشوفان أو الكاجو)، فيُخضع لعملية تخمير شبيهة بالزبادي التقليدي، لكن من المهم التأكد من احتوائه على “ثقافات حية” لأنه قد يُفقدها عند تعرضه للحرارة العالية خلال المعالجة.
في المقابل، الزبادي المحلى يحتوي غالبًا على نسب مرتفعة من السكر، مما يقلل من فوائده الصحية، لذا يُفضّل تجنّبه أو اختياره بعناية.