اخر الأخبار :

دراسة حديثة: الأطعمة فائقة المعالجة تضاعف خطر الإصابة بمرض باركنسون

أبحاث فى التغذية
10 مايو، 2025 145
كشفت دراسة جديدة نُشرت عبر شبكة CNN الأميركية أن تناول الأطعمة فائقة المعالجة بشكل يومي قد يضاعف من خطر الإصابة بمرض باركنسون، أو ما يُعرف بالشلل الرعاش، بنسبة تتجاوز الضعف.
ووفقاً للدراسة، فإن الأطعمة فائقة المعالجة تحتوي على مجموعة من المواد الكيميائية مثل الألوان الصناعية، المحليات، المواد الحافظة، كميات مرتفعة من الملح أو السكر، والدهون المشبعة أو المتحولة. كما تُستخدم هذه الإضافات لتحسين نكهة الطعام، مظهره، ومدة صلاحيته، مما يزيد من محتواها الحراري بشكل كبير.
أمثلة على الأطعمة فائقة المعالجة:
  • اللحوم المصنعة
  • الخبز المعلّب
  • رقائق البطاطا (الشيبس)
  • حبوب الإفطار
  • الشوربة سريعة التحضير
  • البسكويت والحلويات المغلفة
  • الزبادي بنكهة الفواكه
  • الآيس كريم والمشروبات الغازية
تفاصيل الدراسة:
حللت الدراسة بيانات تغذية وصحة حوالي 43,000 شخص بالغ في الولايات المتحدة، بمتوسط عمر بلغ 48 عامًا. لم يكن أي من المشاركين مصابًا بمرض باركنسون عند بداية الدراسة، التي استمرت 26 عامًا. وجرى جمع معلومات دورية حول عاداتهم الغذائية.
أظهرت النتائج أن الأشخاص الذين استهلكوا كميات كبيرة من هذه الأطعمة يوميًا كانوا أكثر عرضة للإصابة بمرض باركنسون بأكثر من الضعف مقارنةً بغيرهم.
أسباب محتملة للعلاقة:
أشار الباحثون إلى عدة تفسيرات لهذه العلاقة، من أبرزها:
  • انخفاض محتوى الأطعمة فائقة المعالجة من الألياف، البروتين، والعناصر الغذائية الدقيقة.
  • تأثيرها السلبي على توازن البكتيريا المعوية.
  • تسبب الإضافات الصناعية في الالتهابات وموت الخلايا العصبية.
وقال الدكتور شيانغ غاو، الباحث الرئيسي في الدراسة وأستاذ التغذية في جامعة فودان الصينية، في بيان:
“أظهر بحثنا أن الإفراط في تناول الأطعمة المصنعة مثل المشروبات الغازية والوجبات الخفيفة المعلبة يمكن أن يُسرّع من ظهور العلامات المبكرة لمرض باركنسون.”
وأضاف أن قوة الدراسة تأتي من حجم العينة الكبير وفترة المتابعة الطويلة، مما يُعطي مصداقية عالية للنتائج.
عن مرض باركنسون:
مرض باركنسون هو اضطراب عصبي تدريجي يؤثر على الدماغ والجهاز العصبي المركزي. يُضعف الحركة، يسبب رعشة، ويؤثر على النطق.
ولا يوجد علاج شافٍ حتى الآن، لكن يمكن للأدوية والعلاج الطبيعي وحتى الجراحة المساعدة في تخفيف الأعراض.
ويُقدر عدد المصابين به عالميًا بأكثر من 10 ملايين شخص.