وأظهرت النتائج التي نشرت أن الأطباء الذين عملوا في نوبات ليلية حصلوا على مزيد من فترات انقطاع في الحمض النووي بنسبة 30٪ مقارنة بمن لم يعملوا، و زاد ضرر الحمض النووي 25% بعد ليلة من الحرمان من النوم، وكان إصلاح الحمض النووي أقل أيضا في الأطباء الذين لم يحصلوا على النوم الكافي ، والذي يمكن أن يسبب موت الخلايا، وارتفاع خطر الإصابة بالسرطان.
وأضاف الباحثون أن ضرر الحمض النووي هو تغيير في البنية الأساسية للحمض النووي الذي لا يتم إصلاحه، حيث إن فشل الإصلاح يسبب عدم الاستقرار الجيني وموت الخلايا ، في حين يمكن أن يؤدي الإهمال إلى نهاية غير ملائمة وهى [تكوين السرطان].