أبحاث فى التغذية
14 يونيو، 2025
185
كشفت دراسة سويدية حديثة نُشرت في يونيو الجاري في المجلة الأوروبية للتغذية عن علاقة قوية بين التغذية الغنية بالبيتا كاروتين وتحسن الصحة النفسية لدى المراهقين، خصوصًا فيما يتعلق بالأعراض النفسية – الجسدية مثل الصداع، آلام المعدة، والإرهاق المرتبط بالقلق والاكتئاب.
ويُعد البيتا كاروتين، الذي يتحول في الجسم إلى فيتامين “أ”، من أقوى مضادات الأكسدة. ويوجد في خضراوات مثل الجزر، السبانخ، البروكلي، والكرنب، بالإضافة إلى فواكه مثل الشمام والمشمش والبطاطا الحلوة.
الدراسة التي أُجريت على أكثر من 1000 مراهق سويدي تتراوح أعمارهم بين 13 و14 عامًا، بيّنت أن الذين تناولوا كميات أكبر من البيتا كاروتين شعروا بقلق أقل وأعراض جسدية نفسية أقل، وتمتعوا بجودة حياة أفضل مقارنة بغيرهم ممن تناولوا كميات أقل من هذه العناصر.
وأشارت النتائج إلى أن الفيتامينات المضادة للأكسدة مثل فيتامين C وبيتا كاروتين تساهم في خفض التأثيرات السلبية للعوامل المؤكسدة على الجسم والدماغ، مما ينعكس إيجابيًا على الحالة النفسية. بينما لم يظهر فيتامين E تأثيرًا واضحًا في هذا السياق.
وأكد الباحثون أن النظام الغذائي المتوازن والغني بالخضراوات والفواكه لا يحسّن فقط الصحة الجسدية، بل يدعم الصحة النفسية، خاصة لدى المراهقين الذين يعانون من اضطرابات شائعة مثل القلق والاكتئاب. وخلصوا إلى أن العادات الغذائية الصحية قد تشكّل خط دفاع مهمًا ضد تدهور الصحة النفسية في هذه المرحلة العمرية الحساسة.