أبحاث فى التغذية
22 مايو، 2025
246
كشفت دراسة علمية حديثة عن نتائج مثيرة تشير إلى أن تناول حصة واحدة يوميًا من أطعمة محددة يمكن أن يُقلل من العمر البيولوجي للجسم بأكثر من عامين، خلال فترة قصيرة لا تتجاوز ثمانية أسابيع.
التأثير ليس بسبب فقدان الوزن
أحد أبرز ما توصل إليه الباحثون أن هذه الفوائد المضادة للشيخوخة لا تعود لفقدان الوزن، بل ترتبط بشكل مباشر بمركبات معينة موجودة في هذه الأطعمة، والتي يبدو أنها تؤثر على عملية الشيخوخة على المستوى الخلوي من خلال تعديل ما يُعرف بـ”العمر الفوق جيني” (Epigenetic Age) — وهو مقياس حيوي يُستخدم لتقييم مدى تقدم الجسم في العمر بشكل بيولوجي وليس زمني فقط.
ما هي الأطعمة الستة المضادة للشيخوخة؟
الدراسة، التي أُجريت في الجامعة الوطنية للعلوم الطبيعية بولاية أوريغون الأمريكية، ركزت على ستة أطعمة تنتمي إلى ما يُعرف بـ”مُكيفات الميثيل” (Methylation adaptogens)، وهي:
-
الشاي الأخضر
-
شاي أولونغ
-
الكركم
-
إكليل الجبل (الروزماري)
-
الثوم
-
أنواع متعددة من التوت
تُعرف هذه الأطعمة بخصائصها المضادة للأكسدة والمُعدلة للتعبير الجيني، ما يجعلها عوامل فعالة في تحسين الصحة الخلوية وإبطاء مظاهر الشيخوخة.
تفاصيل التجربة
شملت الدراسة 43 رجلاً تتراوح أعمارهم بين 50 و72 عامًا، تم توزيعهم عشوائيًا إلى مجموعتين:
-
المجموعة الأولى: استمرت على نمط الحياة المعتاد.
-
المجموعة الثانية: اتبعت برنامجًا غذائيًا دقيقًا يتضمن:
-
خضروات ورقية وملونة.
-
فواكه منخفضة السكر.
-
بذور اليقطين ودوار الشمس.
-
لحوم خالية من الدهون.
-
حصة يومية من واحدة على الأقل من أطعمة “مُكيفات الميثيل”.
كما تم منع استهلاك الكحول، السكر، الدهون المتحولة، الحبوب، البقوليات، ومنتجات الألبان خلال فترة الدراسة.
نتائج ملحوظة في زمن قياسي
بعد ثمانية أسابيع فقط، أظهرت نتائج تحليل الحمض النووي للمشاركين أن:
-
المشاركون الذين تناولوا الأطعمة المستهدفة انخفض عمرهم البيولوجي بمعدل عامين.
-
حتى بعد احتساب خسارة الوزن (2.5 كجم في المجموعة التجريبية مقابل 0.5 كجم في المجموعة الأخرى)، ظل التأثير الإيجابي واضحًا.
-
مما يعني أن الأطعمة نفسها، وليس فقط خسارة الوزن، كانت العامل الرئيسي وراء التغييرات الفوق جينية.